مكي بن حموش

2115

الهداية إلى بلوغ النهاية

المعنى « 1 » : واللّه الذي قد تركتم عبادته هو الذي « 2 » أنشأكم من نفس واحدة ، وهو آدم « 3 » . فَمُسْتَقَرٌّ أي في الرحم ، وَمُسْتَوْدَعٌ أي : في الصلب « 4 » . وعن ابن مسعود : المستودع : المكان الذي يموت فيه ، وقوله : وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها « 5 » أي في الأرحام ، وَمُسْتَوْدَعَها « 6 » أي في الأصلاب ، / « 7 » وقيل : حيث تموت « 8 » . وقال ابن جبير : المستودع : ما كان في الأصلاب ، والمستقر : ما كان في البطون وعلى الأرض وفي بطنها « 9 » . وقال ابن عباس : مُسْتَقَرَّها « 10 » : ما كان على وجه الأرض وفي الأرض ،

--> ( 1 ) ب : والمعنى . ( 2 ) ساقطة من أ . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 562 . ( 4 ) هو قول ابن جبير وابن عباس وعكرمة ومجاهد وعطاء وإبراهيم وقتادة والضحاك وابن زيد في تفسير الطبري 11 / 563 ، 565 وما بعدها ، وقول الفراء في معانيه 1 / 347 ، والزجاج في معانيه 2 / 274 ، وأكثر أهل التفسير في إعراب النحاس 1 / 568 . ( 5 ) هود آية 6 . ( 6 ) هود آية 6 . ( 7 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 8 ) كل هذا من قول ابن مسعود في تفسير الطبري 11 / 562 ، 563 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 563 . ( 10 ) هود آية 6 .